تبقى من الخُطى
على شواطئ تموز .
حُرٌ قرب حريتي.
أحسُ بأني
أنا الليل فيها
والشمس .بعدَ
طول سفر قد.
تَكشفَ منحدر الليل
على هوامشهِ
الخفية ،والخفيفة
فوق
رمل
العدم الموثقُ
على سحاب
الجماليات .
أقرأ أثر النجوم
في مواعيد صلاة
أيوب
فينبسط بساط
الحياة فوق العدم
يتوهج نور الشمس والقمر
وتُلبسُ المياه
عيش اليبس
ثياباً خُضرٍ من سندسٍ
وإستبرق.
اتبعُ وصف المكان
مع نبض قلبي
صوب الأبدية
فهّنا نجمٌ ناقصُ اللمعان
وهنا قمرٌ مظلمٌ نصفهِ
والقلوب حيادية
فلا شيء فوق العدم
الا العدم المُنشئُ
كل شيء عليه
ومن
صفاته.
أدخل حياتي
وأراقب الهباء
فيها عن كثب
اتذكر اولها :!
أنسى أخرها !
وأعتمُ معها
فأبقى حيادياً
مع صلصال أدم
وحريته المولودة
معه بلا أبوين
في مواسم الأمل
المنبعث.
من هواء الحزن وشوكه
في هذه
العبثية
وسقفها المُفترش
سرير البحر
لهجرة الطيور
✍🏻
أحمد جبالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق