ولأني أحبها
فتشت
عنها
كل
أماكن عشقها
وقفت بعيدا
كالغريب
عن المكان
كل الزوار
لا يعرفونني
لا تعرفني
إلا هي
والبحر
والصخور
وبعض
قصائد أشعاري
وعلبة سجائري
وعود الثقاب
وجريدة
في يدي
وذكرياتي
وبعض الصور
حملقت المكان
بشغف
شبرا شبرا
رأيتها
فرحت
سقطت
دموع الحب
من كلتا
مقلتي
وهاهي
تتمشى
على الرمال
كعادتها
عاشقة
للبحر
نفس جمالها
الفتان
تبدو
نجمة
متلئلئة
سقطت
من السماء
للتو
لحظة
نظرت
نحوي
رأتني
إحمر وجهها
خجلت
مني
طأطأت رأسها
لم تقاوم نفسها
جاءت تركض
نحوي
وهي لم تبالي
لأي
أحد ما
وكأن المكان
شاغرا
في أعينها
سلطة الحب
كانت
أقوى
عانقتني
و قبلتني
وضمتني
فقالت
لي
حبيبي
الغالي
أحبك
ولن أكون
لسواك
عبثا حاولت
أن أنساك
فوثقت
يقيني
من نفسي
بأني
نعم
هويتك
و مازلت
أهواك
يا روح الروح
يا من
تداوي
كل الجروح
سامحتها
قبلتها
ضممتها
مسحت
برفق
دموعها
أقررت لها
ولهي
وبأني
متيمها
لسلطة الحب
الشاعر وعزيز مراد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق