هذا العشق محتفل
أم أنه زحمة الآلام مندثر
آت إليك......
فالمدى خضر امزق البحر
اضري النار في سفني وانتهي فيك
أنت الوحي والسور
قدسية كلمات الله تنسخها يشدو بها قصب الاقلام وحكمة منك
كيف الجهل حرفها
جل الزمان حفيضا
إن سهي البشر
الحرف تنحت والاسفار تنشرها رواءعا من خبايا العرش تبتكر والسطر من عرصات النور منسكب قد شب نارا
وولي دونه العمر
تهفو إليك عيون سائلة
فتستجيب لها الطافك الغرر
مدائن العلم.....
هل كنت غاربة خلف السديم
وزيت النار مدخر
ياساهر.......
خفتت الأضواء
مثل العيون حزانى
وانزوى القمر نزفت جرحا
ولم تاس الجراح يد لله جرحك
كم غنت به العصر وعدت فوق جناح البرق مؤتلقا تسلسل الغيم اشعارا
وتعتصر تلملم النار مسكونا بجمرتها
تهز العرش هزا
أنت مقتدر تهدهدالعقل طفلا في ملاعبه
ونشوة الحلم في احفانه زمر
كالطير حطت ترد الشمس مشرقة
وتمنح الدفيء والأمطار من هجرو
بقلم الشاعر لخضاري جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق