لم يسعنِ القول لك شكراً وألف شكر
لم يسعنِ حمل ما في قلبي من حب
لك سيدي...
لم يسعنِ أترجم لك كل كلمات العشق
بقيت مجهولاً لدي
حتى اسمك لم أعد أذكر
على صفحاتي لم يعد سوى رسمك
لم أعرف سوى طيبتك
في المجهول كنت
حنانك لي وكأب عطوف احتويتني
ووجهتني لطريق النجاة
لم أعرف سوى قرآن أهديته لك
ساعة خدر عقلي وفكري
لم يسعنِ أن أرسل لك ألف وردة حمراء
وعلى باب دارك تضعها تزين فيها منزلك
لم يسعنِ أن أرسل لك جواهري أماناتي
ترصّع فيها منزلك
كنت ربيعاً أزهر في حديقتي حباً
كنت سراجاً من نور عانق مخيلتي
كنت معلمي
ومدربي
وربان سفينتي
التي أبحرت ذات يوم في المجهول
عرض البحر وإلى وجهة مدينتي الفاضلة
بفضلك عدت...
مدينة الأمل
مدينة الحب
مدينة العطاء
عدت وأناملي تشكرك
تشكر كل طيبتك
تشكر كل كلمة قرأتها في عيوني بصمت
واستمعت إليها بحب
إلى صاحب الظل الطويل
بقيت مجهولاً لدي
سر من أسرار الحياة
وكنت أنا الحلقة الأضعف نعم أنت الأقوى
في بحر الوجود كم عانيت
دعني أهديك وسام الحب
أعلقه على صدر الأيام لأجلك
وأردد وأقول بك اهتديت
بك عرفت طريق الحق
بك عرفت طريق الله
بك أنت صاحب الظل الطويل
ليتك تسمع ندائي ليتك ترى حسراتي
ليتك تأتي وكي أشكرك سيدي
(رسالة إلى صاحب الظل الطويل)
ناريمان معتوق/لبنان
3/5/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق