23/05/2020

الشاعر هادي صابر عبيد

ولي حبيبةٌ قد طال غيابُها
وقلبٌ يُعذبُ وعيونٌ تترقبها
.
سكن قلبي بين جفنيها
غيابُها للروح أضناها
.
كم مُشتاقٌ لرؤيا عيونها
أُلامِسُ بِرحى اليدينِ خديها
.
وما رأيتُ بالنساء مثل سهدها
وإن شهدها للروح محياها
.
كُلُ يٍومٍ يمُر كأنهُ الدهر سجاها
مضى ثلاثون عاما ولم أراها
.
لم يُغريني جمال الدُنيا ومالُها
وما حملت الأرض بنسائِها
.
لم أجد بالنساءِ مثل عطرِها
وجمال عيونِها والمبسم وخديها
.
وإذا ظهرت وكأن القمر مسراها
ومن فوقهُم النجوم عينيها
.
سمراء خواتِم الشعر يُكملُ حلاها
وشهد الطيب يخرجُ من شفتيها
.
وكأنها خُلِقت لروحي سُقياها
جف قلبي على فُرقاها
.
كيف لقلبي لا يشتكِ لُقياها
وكيفَ لعيوني لا تبكيها
.
ظننتُ بهجر قريتي نسياها
زاد الهجرُ للروحِ شقياها
.
وفي الحالتين الروح سُكناها
والقلبُ يندِبُها فكيف أنساها
.
قُل لِهُدى كيف أنعمُ بِدونِها
وقلبي أسيرٌ في عِشقِها
.
ويا ليتها تضُمني إلى رِحابِها
شعرُها غطائي ووسادتي ذِراعيها
.
هادي صابر عبيد
سورية / السويداء 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...