حين يحتضن الورق حرفي
يتفتق كم العشق الذي بداخلي...
فتهفو الروح وتصبح لا تطيق البعد عنك...
رغم المسافات ...!!!!!
لا المكان أصبح كما كان و لا الزمان له معنى وكل أشلاء روحي تناديك و كأن بي طفل ينادي أمه ليضع رأسه على صدرها و لا يبغي عنها الرحيل.
كل الفصول سكنتها روحك فالربيع ابتسامتك
والخريف سقوطك ....
والصيف تلك اللهفة إليك ...
أما الشتاء فهو جمود الروح ..
حين يسكن البرد و الصمت جدران غرفتي...
هل أروي حكايتي لليل حين يجثم و الشوق على ضلوعي أم للنهار حين يشمس ويبقى الظلام ثقيلا بعينيك ؟؟
الورق وحده يفرد لك المساحات و القصائد تخلص للصدق حين ينبض مع خفقات حرفي..
لك جمال إشراقات الشموس و رقي خطوات الليل حين يأتي.....
و عبق الحرف حين اكتبه لك
وحدك .......أنت
نعم أنت
بقلمي مجدي ..............☆ #ML
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق