أحزان تلو الأحزان
مآسي دون عنوان
كالعزف بلا لحن
على الكمان
ضربات
لا تخلوا من الانتقام
ألمها يزعج الجيران
من ينعمون
بالحظ والأمان
والسعادة في كل مكان
كاللؤلؤ المصان
بالأمس
ورثوا النيران
مع الحزن و الطوفان
والصراع الأبدي مع الزمان
الذي أصبح في طي النسيان
مثل البريء المدان
اليوم اكتفى بتنسيق الألوان
كأنه عاشق أو فنان
يشعر بالدفء و الحنان
يستقيه من عبق الورود
وصمت الأغصان
في حلة المنظر الفتان
غدا ستنعدم أخلاقه كالشيطان
الذي يلبس الإنسان
فيجعله كالسجان
يظهر و يخفي حقده
أمام العيان
زاعما أنه الربان
الذي يسير بالأمة
نحو الأمان
الشاعر د.محمد جستي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق