نودع الشهر الفضيل
وكل مانطلبه
من الجبار الجليل
أن يمن علينا بالقبول
والعفو والمغفرة ويتقبل
منا هذا القليل
وأن لايعود البعض
لما نهى الله عنه
ويكونوا كأصحاب السبت
حينما خالفوا أمر الله
وتركوا العبادة وانشغلوا
باللهو وارتكاب المعاصي
فأصبحوا في وضع ذليل
وأن لايمارس البعض الغش
والنصب على الناس
كأصحاب الأيكة ولم يتعضوا
فعاقبهم الله بالحر الشديد
وأمطرهم بشرر من نار
وسوء عملهم خير دليل
هنيئا"لمن يصبر على
طاعة الله والثبات عليها
فيكون من أصحاب اليمين
وذلك هو الفوز والخير الجزيل
...هلال الحاج عبد...العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق