اثير وشاح الصمتِ
عن ظِلال كلماتي
لتنسكب روحي
كحبات الضوء
بين افياء
الشجر ..
هادئةٌوغرقى
بأدمعها المذهبة
بلون الشمس
يوما ما ..
كان يشع
ببريقها الربيع
و تعانقها
النسمات ..
اهامس هدأتها
لتلامس دفء
روحي ..
تتناثر ..تارةً
واخرى تنسكب
كالشوقِ بأعماق
الإنتظار .. عبدالله احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق