رحلتي الى الحبشة اثيوبيا
تكررت زيارتي لاثيوبيا عدة مرات حيث كنت متعاون مع اذاعة القسم العربي ب اديس ابابا - وبعض الصحف العربية هناك ، وتمت استضافتي بالاذاعة .
وادس ابابا معناها (الزهرة الجديدة) هي عاصمة إثيوبيا والاتحاد الأفريقي أكبر مدينة في إثيوبيا، ويبلغ عدد سكانها 2.738.248 وفقا لتعداد السكان لعام 2007.
وغالبا ما يطلق عليها عاصمة أفريقيا أو "العاصمة الأفريقية" نظرا إلى أهميتها التاريخية والدبلوماسية والسياسية للقارة.
المدينة يسكنها اناس من مختلف المناطق من إثيوبيا وفيها ما لا يقل عن 80 جنسية يتحدثوا 80 لغة وينتمون إلى مختلف الطوائف الدينية. وتقغ العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على ارتفاع 7،546 قدم (2،300 متر) عن سطح البحر ، مما يجعلها ثالث أعلى عاصمة في العالم .
ومن احيائها العريقة حي ميركاتو ، ويعتبر أكبر سوق مفتوحة في أفريقيا، ومن معالمها مسجد الأنور المثير للاعجاب، وهو أكبر مسجد في إثيوبيا. وتقع على بعد عدة امتار إلى الجنوب الغربي من مسجد الأنور هي كنيسة Raguel، والتي تصور قرون الانسجام الديني الرائعة والتسامح بين المسيحيين والمسلمين في إثيوبيا.
وتعد اثيوبيا ثاني أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان والعاشر من حيث المساحة وهي دولة غير ساحلية تقع في القرن الأفريقي يحدها من جهة الشرق كل من جيبوتي و الصومال ومن الشمال دولة أريتريا و من الشمال الغربي السودان ومن ناحية الغرب جنوب السودان والجنوب الغربي كينيا.
تعرف اثيوبيا في الأدبيات العربية باسم بلاد الحبشة وهي موطن مملكة أكسوم القديمة وفي إثيوبيا وجد أقدم هيكل بشري عمره 4,4 مليون سنة. ولها أطول سجل تاريخي للاستقلال في افريقيا، إذ لم تخضع للإستعمار إلا في الفترة من 1936 وحتى 1941 عندما اجتاحت القوات الإيطالية في حملتها على شرق إفريقيا قبل خروجها من المنطقة بعد توقيع الاتفاق الأنجلو-إثيوبي في ديسمبر / كانون الأول 1944 م.
كانت الحبشة المكان الأول الذي ضم وأحتضن المسلمين الأوائل عند هجرتهم الأولى وهربهم بدينهم وفرارهم من كفار مكة.
وبعودتي الى حادثة الهجرة إلى الحبشة وهي من الأحداث التأريخية الإسلامية ، التي هاجر فيها مجموعة من المسلمين إلى أرض الحبشة بعد أن أشار عليهم النبي صل الله عليه وآله وسلم بذلك عندما ضيّقت عليهم قريش وآذتهم بسبب إسلامهم.
وجدت ان هجرة المسلمين إلى الحبشة كانت هجرتين، خرج في الهجرة الأولى أحد عشر رجلاً وأربع نسوة في شهر رجب سنة 5 للبعثة، ولكنهم رجعوا في شوال في نفس السنة عندما سمعوا بخبر إسلام أهل مكة، ثم عاد بعضهم إلى الحبشة عندما عرفوا بكذب الخبر ، ومنهم من دخل مكة مستخفياً أو في جوار رجل من قريش.
وأنهم انتهوا إلى البحر ما بين ماشٍ وراكب، فاستأجروا سفينة بنصف دينار.
وهم:
عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أبو حذيفة بن عتبة وزوجته سهلة بنت سهيل
أبو سلمة بن عبد الأسد وزوجته أم سلمة بنت أبي أمية
عامر بن ربيعة وزوجته ليلى بنت أبي حثمة
الزبير بن العوام
مصعب بن عمير
عبد الرحمن بن عوف
عثمان بن مظعون
حاطب بن عمرو
عبد الله بن مسعود
أبو سبرة بن أبي رهم
اما الهجرة الثانية الى الحبشة
فقد روى المؤرخون أنه لما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يُصيب أصحابه من البلاء، وأنه لا يقدر على منعهم مما هم فيه من البلاء، فقال لهم: لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإنَّ بها ملكاً لا يُظلم عنده أحد وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجاً مما أنتم فيه، فخرج مجموعة من المسلمين إلى أرض الحبشة مخافة الفتنة، وفرار إلى الله بدينهم.
وذكر المؤرخون أنهم كانوا ثلاثة وثمانين رجلاً وتسع عشرة امرأة ومنهم:
جعفر بن أبي طالب، وامرأته أسماء بنت عميس
عمرو بن سعيد بن العاص، وامرأته فاطمة بنت صفوان
خالد بن سعيد بن العاص، وامرأته أمينة بنت خلف
عثمان بن مظعون
عبيد الله بن جحش، ومعه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان
أبو موسى الأشعري
عتبة بن غزوان
قدامة بن مظعون
عبد الله بن مظعون
السائب بن عثمان بن مظعون
ولما استقر المسلمون في الحبشة بعد الهجرة إليها أرسلت قريش عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي إلى النجاشي، مع هدايا كثيرة أهدوها إليه وإلى حاشيته، وطلبا منه أن يُسلّم لهما المسلمين الذين هاجروا إلى الحبشة، فرفض النجاشي ذلك، بعد أن أجاب جعفر بن أبي طالب عليه السلام على جميع أسئلة النجاشي حول الإسلام ونبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
ولما استقر المقام بعمرو بن العاص وصاحبه عند النجاشي أخذا يحرضان النجاشي على المسلمين ويطلبان منه أن يسألهم ، فأرسل على المسلمين وقد تصدى جعفر بن أبي طالب عليه السلام لإجابته عن جميع أسألته والتي كان منها سؤاله عن مريم العذراء وابنها النبي عيسى عليهما السلام فأجابه جعفر بقوله: نقول كما قال الله عز وجل.
روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء ووضح له عقيدة المسلمين التي جاءت في القرآن، فقال النجاشي: أنزلوا حيث شئتم آمنون بأرضي، وأمر لهم بما يصلحهم من الرزق، وقال: من نظر إلى هؤلاء الرهط نظرة تؤذيهم فقد عصاني.
- لذلك عزمت على السفر الى اصدقائي هناك مجددا وكانت هذه المرة على الطائرة الاثيوبية ، فأخذت التأشيرة اللازمة وحزمت حقيبتي وتوجهت الى صالة الطيران الاجنبي بمطار الملك عبدالعزيزالدولي بجده (الصالة الشمالية) وكانت المعاملة ممتازة من قبل موظفي الكاونتر والجوازات وقسم تفتيش الركاب الى ان صعدنا الطائرة وكان استقبال جميل من المضيفين العاملين بها الى ان اخذ كل راكب مقعده واقلعت الطائرة بسلام الا انه وكما توقعت سيكون خط سيرها هذه المرة مختلف بسبب الحرب التي نشبت بين ابناء الخالة - (ملس زيناوي الحبشي واسياس افورقي الارترتي) كان خط سيرها في السابق بمحاذاة البحر الاحمر جده بورسودان اسمرة اديس - ولكن هذه المرة بعد دخولنا البحر الاحمر اتجه قائد الطائرة الى الجنوب الغربي فوق مدينة بورسودان ومنها تعمق داخل الاراضي السودانية بالقرب من مدينة عطبره ثم فوق مدينة شندى وحلق فوق الخرطوم ثم سار بالقرب من مدينة ود مدني ومنها الى منطقة محافظة سنار وشاهدت بوضوح خزان سنار ومياهه، ثم منطقة البحيرات وهي مستنقعات مائية كثيرة على شكل مستطيلات وانصاف دوائر تتكون من مياة الامطار التي تهطل بكثافة على منطقة جنوب السودان ، ولا تتبخر بسهوله ، وواصل تحليقه بالقرب من مدينتي (جوبا ومدينة واو ) ثم دخل الاراضي الاثيوبية وهكذا تكون مدة الطيران قد زادت عن المعتاد .
قام طاقم الرحلة اثناء الطيران مشكورين بتقديم وجبة الافطار الشهية واتبعوها بتقديم بعض الفواكه واخذت أتأمل اديم الارض من نافذة الطائرة بمياهه الزرقاء وسهوله وحقوله الخضراء بمحاذاة نهر النيل وبعد خروجنا من اجواء الخرطوم الى الجنوب كانت قد اتسعت الرقعة الخضراء في مشهد جمالي تجلى فيه ابداع الخالق ،مناظر خلابه ، مساكن وسط الغابات تلمع اسقفها الزنكية من ملامسة اشعة الشمس لها ، ونهر النيل بتعرجاته يصفي مشهدا يسر الناظرين ، وكلما تعمقنا الى الجنوب زادت الادغال والغابات خضرة ونضارة حتى يخيل للمرء انه يسير قوق منطقة الامازون في امريكا الجنوبية ، الى ان ثبتت طائرتنا في في قلب مطار (اديس ابابا) ودلفنا الى الصالة فاستقبلنا الاحباش بابتسامتهم المعهودة ولطافتهم وتعاملهم الجميل خاصة لمن هو قادم من ارض الحرمين الشريفين فهم يكنون له ود خاص ، لما كان من هجرة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اليهم وما عادت به تلك الهجرات من الهدى والخير والبركة عليهم .
وبخروجي من المطار تمتعت بذلك الجو العليل وحبات المزن المتساقطة وكانها ترحب بنا ، وتوجهت الى الفندق بقلب العاصمة برفقة صديقي السائق ابراهام هايلو - وبعد اخذ قسط من الراحه خرجنا الى مطعم صديقنا /حامد شلال - المختص بالاكلات العربية واليمنية بالتحديد ، وبعدالسلام والتحية اعد لنا وجبة دسمه التهمناها ثم انظلقنا في جولة على معالم المدينة الجميلة النابضة بالحب والاحترام والتقدير للانسان والانسانية وحدائقها الغناء .
ثم عدت للفندق وبعد العشاء خرجنا للعشاء في مطعم شعبي تقليدي اسمه (كارامارا ) على شكل (عشه) مسقوف من القش - وجذوع الاشجار والقش يتكون من السيقان الجافة الباقية من محاصيل الحبوب، بعد إزالة الحبوب والبذور منها. مثل الشعير و القمح ، ويقدم هذا المطعم المأكولات الحبشية لكل زبون فوق (كوانيين بها جمر متقد )على قواعد خاصة بحيث تدوم وجبتك ساخنة الى نهاية الوقت ، ويصاحب ذلك انغام الموسيقى والاغاني الحبشية والسودانية فهم يتقنون الاغاني السودانية ويحفظونها عن ظهر قلب دون فهم كامل لمعانيها .
وبعد ان انتصف الليل عدت للفندق للنوم وفي الصباح وبعد الافطار جاءتني سيارة اذاعة القسم العربي في اديس ابابا لتنقلني للاذاعة في حي مكسكو وتقع فوق احد الجبال المخضرة المطلة على المدينة ، فخرجت معهم وانا في غاية البهجة والسرور للمتعة التي اشعر بها من جراء النسايم الباردة والخضرة المتناهية وحبات المطر المتساقطة والزهور التي تزين الشوارع وطيبة الناس الذين تعاملت معهم ف سرنا في سرور وحبور الى دخولنا مبنى الاذاعة وكان الصديق مدير الاذاعة الاستاذ محمدابرار في استقبالنا ، وبعد تبادل السلام والتحية دخلت الاستديو مع المديعة الرقيقة الاستاذة /كوير سراج - المتخرجة من جامعة افريقيا في الخرطوم - لاجراء حوار معي وبعد الانتهاء ، كان المدير قد اعد لنا وجبة غداء حبشية من الزغني والدجاج وبعض الخضروات التهمناها لعلها تساهم في تدفئتنا من برودة الجو ، ثم تجاذبنا الحديث وقبل الغروب اعادوني للفندق ، وتم التواصل بيينا باقي ايام اقامتي فقمنا بزيارة التلفزيون القومي واخذوني في نزهه على اماكن الترفيه في اديس والمواقع السياحية الى حين موعد عودتي لجده فاوصلوني للمطار ، وودعتهم شاكرا لهم حسن صنيعم معي ، وبعد انهاء اجراءات السفر - ركبنا الطائرة الاثيوبية ومع قفل الابواب تحركت بنا ولكن هذه المرة وبدلا من ان تتجه الى الشمال الغربي الى السودان اتجهت الى الجنوب الشرقي فوق دولة (جيبوتي ) وهي عباره عن ارض صحراء مبسطة قاحله ، شاهدتها من الجو فبدت لي اقل حجما من مدينة جده .
ومنها قطعنا مضيق باب المندب بالقرب من عدن ثم تشايمنا اي الى جهة الشام او تشاملنا اي الى الشمال بمحاذاة البحر الاحمر فوق (مدينة المخا) إحدى مديريات ومدن محافظة تعز. وتقع على ساحل البحر الأحمر .
و اشتهرت المخاء لأنها كانت السوق الرئيسية لتصدير القهوة بين (القرنين الخامس عشر والسابع عشر)وقد أخذت قهوة الموكا والموكاتشينو الاسم من هذا الميناء.
ثم طرنا على اجواء (جزيرة كمران اليمنية) وهي الجزيرة التي قضت فيها ملكة بريطانيا "اليزابيث" شهر العسل.
ثم الى شواطيء (مدينة الحديدة) ثم سواحل (مدينتي جيزان) ثم غرّب بنا قائد الطائرة او غربنا الى حدود مياه (مدينة بورسودان)ولا أعلم سبب توجهه الى بور سودان رغم قرب جيزان من جده ، ثم عاد فانعطف بنا الكابتن الى الشمال الشرقي صوب وجهتنا جده .
فكانت بالنسبة لي رحلة العودة ممتعة لمشاهدتي تلك المعالم التي ذكرتها ومنها شريط البحر الاحمر .
تفنن خلالها مضيفي الرحلة في تقديم ما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات والفواكة الى ان وصلنا الاراضي السعودية.
ولحبي لاثيوبيا ول اهلها كتبت فيها عدة كلمات منها :
يا اجـمـل ( بنـات ) افـريـقـيـه
يــا روعــه يــا (إثـيـوبـيـه)
حـبــك خـلــد في قـلـوبـنـا
مـنــذ الـدهـور المـاضـيــه
(الله) كـسـاك حـلــة بـهــاء
خـضـرا قـشـيــبـه نـاضـره
و(الـنـيـل) زادك في الـحــــلا
كـلـك طـبــيــعــه سـاحره
بـشوفـتك صـــدري انـشـرح
مـلــيـــتـي اوقــاتــي فرح
في حـسنـك الخـاطــــر سـرح
ومن فــكــري طيـفـك ما بـرح
بعـبـيــرك الجـسـم انـتـعـش
والـورد والـكـــاذي فـتـ(1) ـش
في قـلـبـي إسـمـك انـتـقـش
سـلـمـتـي يا (أرض) الـحـبـش
زائـركي يـشــعـــر بالامــان
ما يـداخـلـه خــــوف او وجـل
بالـحـب تـلـقــيـه والـحـنـان
ما يـحــس غــربــه او مـلـل
الـيـكـي ( وفـد اللـه ) رحــل
وفي أرضــك الخـصـبـه نـــزل
و( النجاشي ) الـشــهـم البـطـل
في الخيــر ضــرب أروع مـثــل
شـعــبــك مـهـذب مـحـتـرم
يـعــد مـن (أرقـى) الشـعــوب
بالـسـلـم (جيـشــك) الـتــزم
فــارس شـجــاع عنـد الحـروب
قـبـأيــلـك مــتــوحـــده
وفـي الــتــطــور سـاعـيـه
بـالـفــعــل (أمــه ) راشـده
واكــثــر قـبــايـــل واعيـه
الــبـــن والـهــيـل والــذره
والـقـمـح ( تـنتج ) والشعـيـر
وكـل الـفــواكــه مـثــمـره
والخــضـروات انـواع كـثـيــر
يــد الـنـمــاء و الـتـنـمـيـه
بـــأي مــوقــع ظــاهـره
في ظــل (دولـه ) حـانــيــه
لـرفـعـة ( بـلـدهـا ) سـاهـره
(التعـلـيم) شمل كـــل البـنـيـن
(مجاني) مــن غــيـر تـفـرقـه
و( العـلاج ) لـلنـاس أجـمـعـيـن
( ميســور) في أيــة مـنـطـقـه
في عهـد الـمحـبـه و الاخـــاء
والـحــريــات والا نــفــتـاح
عـم (البـلــد) هــذا الـرخـاء
وهـذا الـتـقــدم و الـنـجـاح
اليـوم تـعـيــش (إثـيـوبـيـه )
فــي عـــز ذروة مـجــدهــا
ومــن الــدول الــراقـــيـه
بـكـل فــخــر نــعـدهــا
(1) فتش من فتش الكتاب، ظهر وبان ما يكنه من الفوائد وهنا بمعنى ازهر.
واخرى
قـُمـريـتي.. مـن اديـس تـصــدح . و تـتـرنـّم
وانا عـلـى صـوتـهـا.. ابـكـــي . و أتـألـــّم
حـزيـن .. لـ فـراقـهـا و جـالــس . اتـنـــدّم
اسـتـرجــع الذكـريـات ب ـِ قــربـهـا احـلــّم
لا أمِــلّ . مـنْ ذكـرهـا لـحـظــه . و لا أســأّم
صُـورهـا . في خـاطـري عـديـده .. تـتـجـســّّم
مفـتـون . انا مـن زمـان وكُـلـي بـهـا مـغــرّم
امــوتُ . فـي حُـبـهـا اشـقـى أنـا.. و انـعـّم
الـدنـيـا . مـن دُونـهـا حــلاهــا لـم اطـعـّم
و الـكـون . فـي بُـعـدها قـُمْـريـتــي.. اظـلــّم
النوم . طـار من عـيـوني وزادي . كـ الـعـلـقــّم
وايـنـمـا درتُ فـكـري شـطــرهــا.. يـمــّم
قـتـلـتـنـي.. بسهامهـا و شراكـهـا.. المـحـكـّم
و من سحـر في عـيونها.. الـحـلــوه.. لـم اسـلـّم
الـوجـه فـي روعـتـه.. مـثـل الهـلال . الْـتــّم
والجـسـم فـي رقـتـه.. مُـفـَـصّـل . مـقــسـّم
وشـعـر. حريـري طويـل كـثـيـف … و مـنـظـّم
طـلـعـه .. لـو شـافـها (البابا) كـــان . اســلـّم
فِضِلـْت . كاتـم غـرامـي غــلـبـنـي .. اتـكـلـّم
اقـول . بـِتْـحِـس بـِيّـا مـنْ نظـرتي . بتـفـهـّم
تـراعي . قـلـبي العـليل تـحــن لـيْ .. وتـرحـّم
في عطفـهـا . والحـنـان و الـعـــدل . اتْـوَســّم
مع تحياتي
عيسى علي السلامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق