أمي كنتِ
اختارك الله لي
فكيف بالله سألتِ
أن يكون الفرح غيرك أنتِ
أنتِ فرحي
و
ملامحي
كيف يُضنيني بُعداً
غير بُعد
محبوبتي أنت
يا لجرحٍ كنتِ أنتِ الطبِ
حب عمري
بل أنتِ أنتِ الحبِ
يا لفرحي كم رضيتِ بأقل السؤالِ
بل شَقيتِ الدنيا عني
لو مكانك ما تحملت الجبالٍ
كم سَعَدتٍ القلبَ حين ناديت قولاً
أمي .. أمي
#الشاعرمصطفى_عبده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق