.. كنا هكذا ببساطة العمر
.. و دهشة العناقيد
..كنا مُتعاهدين
لذة الشوق الذي طوق الروح
..لنهرب معا
.. مع الندى و روح النسيم العليل
طالبين اللجوء إلى الشمس
كنا_مُتأملين
.. لنلعب بين الكرزات .
. و نجمع الياسمين .لتُزهر فينا صفوة_الحُسن
هكذا_كنا
... على إمتداد الصبح و إتساع الكون
.. و بهجة الخاطر
.. كنا ببساطة الحلم
.. غادرت_الشمس
.. و تبعثر كفاف الظل
.. لملمتُ خصائلي
...توقفت الأنفاس
.. وأُنشودة الضحى ...
... يالحن. هذا الفصل
....سأجمع يديَ العاريتين مع عناوين الفجر
.. وتراتيل الآيات .. وركعات الصلاه .. ودعواتي المُتتاليه
لم أكن أُريد ان أحلم بالأشرعة التي تُسافر
.. كنت اُريد ان أكون السفر
.لم أكن اريد ان أحلم ب الاجنحة
.التى تهوى التحليق
...اردت التحليق بين الصواعق والعواصف
..التي اجتاحت كبريائي
..حين انهمرت عليَّ كلماتُك
..استمريتُ في الإنصات ..
..تعمدتُ أن أراگَ مُشوها في عيني
..ف امتثل ب الشفاء منگَ لمدةٍ أقصر..
.صدقني حبل النجاة اتسلقه ل الخروج من بئر الغدر
.. و دموع الهروب. ادُسُها بين الضلوع
ِِو لن افتقدُگَ حد الوجع
هذا لجوئي الأخير
🇩🇿🖋 مليكة بن ڨالة 🖋🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق