إنْ كُنْت لِأَتَعَلَّم أَنَا الْإِجَابَةِ قَبْلَ السُّؤَالِ
أَنَا مِنْ خُلِقَتْ مِنْ رَحِمَ الأسياد الْعُضَال
أَنَا الشَّرْقِيَّةِ الَّتِي أعزتك بَيْنَ الرِّجَالِ
أَنَا مِنْ تتغني بِإسْمِي بِكُلّ مَوَال
إنْ كُنْت لاتعرف اسْمِي يَا خَالُ
أَنَا السَّهْمُ الَّذِي إنْ انْطَلَق قَتْلَ الرِّجَالِ
وَأَنْت يَأْمَن ناديتني بـ أنتِ
سأعلمك شيئاً غَابَ عَنْكَ تِعرفة فِيا
أَنَا لِسَانِ كُلِّ امْرَأَةٍ مِثْلِي
مُحَارَبَة لَا تشبهني بأخري
لَا أَبْكِي عَلِيّ رجلاً يُحاربني
أَو اِسْتَصْغَر حَرْفًا مِنْ قَلَمِي
إنْ كُنْت لِأَتَعَلَّم ثوراتي
فَحَاذِر مِنِّي وَمَنْ لِسَانِي
فَأَنَا أَعْلَم دِينِي وَكُلّ قِيَمِيٌّ
خُلِقَتْ مِنْ ضلعٍ اِعْوَجّ لِرَجُل
غَرَّه الشَّيْطَان فأذل بَنِي الْبَشَر
أَنَا لَسْت الضَّبَاب الْمَغْشِيّ بِعَيْنِك
أَنَا الْكُحْل الَّذِي يُورَد جفنك
أَنَا الشَّرْقِيَّةِ الَّتِي حَفِظْت اسْمُك
خُلِقَتْ مِنْ رَحِمِي وَأَنَا أُمُّك
ورافقتني سنيناً . وَأَنَا أُخْتَك
وغفوت بأحضاني وَأَنَا ضلك
فَإِن ناديتني ناديني بسيدتي
وَاعْلَم جَيِّدًا شيئاً آخَر
وَإِن ذدت عَلِيّ فَلَيْسَ هُنَاكَ آخَر
قَلَمِي كطلق الرَّصَاص بعنقك
ثلاثَ لاَبدّ انَ تستڨرَ فيَ ذِهْنِك عَنِّي
لَا نجاةَ مِن الموتَ وَلَا َ راحةُ فيٌ الدنياَ !
وَلَا سَلامةَ منَي أَن هجيتني بَانَتِ مَرَّةً أُخْرَى
فَلْنَكُن أصْدِقَاء دُون حُرُوبٌ أَقْلَامٌ
فـ سيفي بَتّارٌ لَا يُعْرَفُ غٓيرٓ طَلَّق السِّهَام
بقلمي سِهَام أُسَامَة
Seham Osama .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق