٦ /٥ /٢٠٢٠
ياجميلة العينين.
كيف أبدأ معك لغة الحوار.
وأنا من أذوب في نظرات.
وهمس عينيك.
ومن تشتعل في البراكين.
حد الإنصهار.
وها أنا من أتخذت القرار.
لكنني لاأقدر أن أقرب منك.
فشفاهي قد تيبست ويداي.
وقدماي تسمرت.
وضاع مني الطريق.
وتاهت مفردات لغتي.
وسطور أشعاري.
فلا جدوى مني وقلبي.
فأنا أخشى منك الصد.
والبعاد والهجر.
والآن أنا أسير لوحدي حائر.
مدمر محطم بين هذا الجدار.
وذاك الجدار.
فياحبيبتي أنا من لدي.
الكثير من الحب والعشق.
والمثير لك من الأسرار.
فأنت وأنت الجنة لقلبي.
فلا تكوني لوعات وسياط النار.
وأنا الآن أكوى وأحرق.
وأشعر في هواك بالإنكسار.
ولاأحد يشفق على قلبي.
وحبي لك من العشاق.
أوالصحبة والرفاق.
ليهدأني ويطفأ من لوعة.
إشتياقي.
فبالله عليك يافاتنتي أعذريني.
فأنا لازلت أتيه في شهد ورد.
خدك الأحمر حد الإنهيار.
وسحر وهمس الخمار.
ياورود جنينتي ياجلنار.
لكن القلب لازال منكسر.
وجرحك في قلبي ينزف.
وكل حين وحين أعثر.
في قلبي وروحي.
ولكنني للآن لم أتذوق.
طعم هواك.
وها أنا من أتخذت القرار.
لكنني لاأقدر.
فأنا أخشى منك الصد.
والبعاد والهجر.
طوال العمر.
وحين القاك أتيه في نفسي.
وأضيع في قارعة الطريق.
وتخذلني نظراتي.
وكل مفردات لغتي.
وحتى أشعاري.
لأقول لك بأنني أحبك.
وأعشقك وأهواك أنت ياحبيبتي.
أنت وأنت متى وكيف أبدأ.
معك لغة الحوار.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق