عجزت عن رؤيته المرايا
ونجوم بعينه وقت اللقاء
كادت أن تضيء ارضى وسمايا
وبين ذراعيه لهيب الشوق
ان ارتميت بينهما
لنسيت الماضى والحاضر
وتمنيت بلهيبه اشتعل
لأكون بهواه اول الضحايا
أقر انى استودعك نفسي
راضية بقولك وفعلك
وان كانت ستمثل لى النهاية
بقلمى/مرفت أنور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق