02/05/2020

الكاتبة روعة محمد وليد عبارة

هرة تنبش قرب الحاوية تفتش بين بقاياها .....ركل حجرا صغيرا وراح ينظر إليها قطته أيضا فتشت في حاوية الحياة وحين ظفرت برجل يملك المال ركلته كما ركل الحجر ومضت .......
سيارة تمر بسرعة وهر أرعن يحاول عبور الطريق تدوسه العجلات وتمضي ......ألم يكن أرعنا يوم حاول العبور نحو الضفة الأخرى يوم أراد أن يسرق فرصة كما يفعل الأذكياء 
ألم تسحقه عربة الحياة ليمضي في السجن عقودا من عمره ....
نظر إلى السماء كان فمه محشوا بألف استغاثة وألف ألف نداء ماذا يقول .....أي دعاء يردد ......رن هاتفه النقال رد بسرعة خمسمئة ليرة ماذا أشتري بها أنت تعرف اجعلها ألف والله لا تكفي ثمن دخان ......أقفل الخط في وجهه عاود الاتصال ......الطرف الآخر لايرد ....أسرع وأسرع وصل لاهثا بعد ركض لنصف ساعة .....سيدي كنت أمزح ماهو العمل 
نظر إليه نظرة ازدراء أنت طماع ........سأدفع فقط أربعمئة هيا عليك أن تساعد العمال في نقل الرمل إلى الأعلى.......
لكن أربعمئة أرجوك أبو محمد الله يخلي محمد .....
أنت ثرثار ولاتريد العمل اذهب من هنا اااااااا
وأدار ظهره ومضى يقهقه ......
رفع حجرا هوى به فوق رأسه وحين بدأت دماؤه تسيل تابع الضرب هوى فوق الرمل تابع الضرب أكثر فأكثر وحين قادوه مكيلا نحو سيارة الشرطة رفع رأسه نحو السماء ربي كنت فقط أريد أن أعيش ...........
روعة محمد وليد عبارة
سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...