************
في ليالٍ مخمليه
طرقت بابي شقيه
سرحت بي بشرودٍ
كشرود البربريه
رمقت غصن اشتهائي
بعيونٍ غجريه
سرقتْ قبلةَ شوقٍ
بشفاهٍ قرمزيه
تتلوّى مثل أفعى
في رمالٍ ساحليه
جعلت منِّيَ قيساً
وهي ليلى العامريَّه
أشعلت نيرانَ شوقي
قبلاتٌ سرمدِيَّه
عانقتني ثمَّ قالتْ
لم أكُنْ قَطُّ بَغِيَّه
إنَّما سِحرُكَ طاغٍ
لَمْ تُقَاوِمْهُ صَبِيَّه
جئتكَ اليومَ لنحيي
ليلةَ العُمرِ الشَّهِيّه
نُطفِئُ الشوقَ كِلانا
في طُقُوسٍ بربريَّه
لَمسَةٌ مِنها أثارتْ
كل نيراني الخفيه
كلُّ ذراتي أفاقتْ
مِن سباتِ الجاهليه
قرعت أجراس قلبي
في ترانيمٍ ذكيّه
وغفت كلُّ زهوري
فوق أغصانٍ نَديَّه
واستباحتْ كل أجزائي
ولم تتركْ بَقِيَّه
رَمَعَتْ من سكرةِ العشْ...
قِ بصهباءٍ نَقِيَّه
ما دهاها؟قلت في سرِّي
أجاءَتْها المنيِّه
همستْ لي دونَ وعيٍ:
إنَّني ما زِلتُ حَيّه
ضُمَّني...حطِّم ضلوعي
مِيتَةُ العشقِ هَنِيَّه
أشْهَرُ العشاقِ ماتوا
فلنكن......نحنُ الضحيَّه
.....................
ابو مظفرالعموري
رمضان الأحمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق