ـــــــــــــــ ، ، ، ،
عَشِق سُمًّا بَيْن الْوَرَى برحابه
و الْقَلْب مُهَشَّم الخطواتِ
أيحسم الْأَمْر الْجَمِيل بمعصمى
و الْخَلّ فَارَق اللحظاتِ
فَإِذَا غَدَوْتُ عَلَى الْغَدِير بِقُرْبِه
سَكِرَت خطوب لَنَا بذاتِ
يَا ضَوْء شَمْس أَنارَت ظلمتى
بِرَحْلِه الأشواق و العسراتِ
وَدَنَت بالمباهج غدوتى ورواحى
فَطَاب اللِّقَاء بِهَوَى سكناتِ
لَا شَيّ مِثْل النَّبْض إِنَّك لهفتى
تَدَفَّق حَمِرَت الدَّم بالوجناتِ
فَصَارَت خطوبً نهتدى بظلالها
مِثْل قَيْس مَجْنُون بالسكرات
نُرْوَى دوماً قَصَص العذارا برحلهم
عَشِق الْحَيَارَى مخضبً الهمساتِ
شَاكٌّ لِأَهْل الْهَوَى نَفْس تَأَنّ غرامها
و النُّصْح بِالْأَعْذَار غَيْر مؤاتِ
مَاذَا تَبْقَى للحيب إذَا هَجَر مَحَبَّة
مِحْرَابِه الْمَهْجُور فِى الصلواتِ
و عَبِق نَسِيم الرَّوْض إذ يَتَنَفَّس
هَمَس بِأَنْفَاس قَرُب الذاتِ
لَا مَعْنَى لِلْحَيَاة إذَا غَدَتْ بدونكم
صوبً تَسَامَى إلَى الغدوات
نعشق رِحَاب أنتُ فِيهِ يَا مهجتى
و الْقَلْب يرتوى برمقة النظراتِ
بِقَلَم : أَحْمَد عَزِيزٌ الدِّينِ أَحْمَدَ
( شَاعِرٌ الجنوب)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق