وأنقضى بالفضا
مَا بَقِىَ مِنْهُ سُنَّةٌ
بَعْد الْعُمْر مَا انْقَضَى
سَهِر وَلَيْلٌ بالشتا
وَقَمَر مُحْتار بالغنا
غَنِيَّتِه . . . . . . . حَزِينَةٌ
وَقَلْب . . . . . وَحِيدٌ
بِرُوح . . . . . بردانه
مُشْتَاقَه لِفَصْل الصَّيْف
مَرّ الْوَقْت وَمَرَّا
وَجَفّ النَّبْع مِن أَلْمَى
عَطْشَان أَنَا لَيْل السَّهَر
وَكَأْس هواكى
وَضُحْكَة مِن ثغرك
تُهَدّ جواتى
قلوع الصَّمْت
مَرّ . . . . . الْوَقْت
بحاول القاكى
أَقْعَد وياكى
أَسْكَرَ مِنْ هواكى
وتكونى خَاطِرِه
أشعارى أوْصَف
فِيهَا قوامك
وَحُسْن طلتك
وأأقطف عَنَاقًا
يَحْيَى شَطّ حياتى
مَرّ . . . . الْوَقْت
نطرتك أَنَا
أَمَّا إجيتى
ضليت اتسامر
أَنَا وياكى
بِوَهْم خيالى
أَحْلَم بلقاكى
بقلمى سِهَام أُسَامَة
Seham Osama .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق