ملك الفؤاد شقية سمراءُ
عربيةً . . أصولها الغرّاءُ
عذراً حروفي لاتليق مقامها
إن الكلام . . .أصابه الإعياءُ
لايكفي وصفي فالحروف تخونني
كيف السبيل . . . .ويعجز الإرضاءُ
سمراءُ يا أنشودةٌ نغماتها
معزوفةً يجتاحها الإطراءُ
وجمال حسنها آيةٌ في مصحفٍ
ياجيدها . . . . قصيدةً عصماءُ
غُزلت خيوط الشمس في بسماتها
سحرٌ تجلى . . . . والجبين مُضاءُ
تخالها بدراً ..ينير سماءنا
تقف النجوم تخالها بلهاء
والفجرُ ينهض باكرا متعجباً
ما للكواكب زارها الضوضاء
هل كان وصفي كاملا لجمالها
وتصوري .. قد حاطه الإنشاءُ
كل المعاجم لاتفي بوصوفها
شلال عطر . . . مادناه الماءُ
خوفاً عليها قد سكنت جوارها
ياخير . . دارٍ ..أمّها . .الشرفاءُ
بقلمي : عمادالدين سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق