قد أعياه الصد ، ينادي تعالي
ألا تعلم من قتل قلبه وهو حي
تحطم كالفخار في وعر المحالِ
قد طال المنال بطول الزمان
عمرٌ هدر ينتظر بزوغ الهلالِ
متأملاً جمع شملي بالحبيب
أو الخلاص من كان به أنشغالي
أظن الذي يرحم الشوق إذ بكى
حجرٌ يخرج الماء ارحم لسؤالي
اديب داود الدراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق