يُقَالُ إنَّ الْأُنْثَى لُغْز مُحَيَّر فِي الْقَامُوسِ
فَلَا تَبْحَثُ عَنْ شَيّ أَنْت أَجْهَلِ النَّاسِ بِهِ
فَكُلّ الرِّجَالِ لَا يَفْقَهُونَ
فُنُون الْمُعَامَلَة مَعَ الْأُنْثَى
الْبَعْض يَعْتَقِد أَنَّهَا دُمْيَة
يُحَرِّكُهَا وَيَضَعُهَا أَيْنَمَا شَاءَ
وَالْبَعْض يَعْتَقِد أَنَّهَا حِذَاء كَادَ
أَنْ يَرْمِيَهُ إنْ ضَاقَ عَلَى إقْدَامَه اللعينه
وَالْقَلِيل مِنْهُم يُعَامِلُهَا عَلَى أَنَّهَا
كَائِنٌ حُرٌّ يَحِقُّ لَهُ الِاعْتِرَاضُ
وَإِنْ نَظَرْت فِى مُعْجَم الرُّجُولَة
فستجد إنَّ لَكُمْ مِنْ الْإِعْرَابِ
فِى إبجديات اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
الْكَثِير وَالْكَثِير عَلَيْك إذْن
قَرَأَه مُعْجَم اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
والنحويه لِلْمَرْأَة فَلَنْ تَجِدَ لَهَا إعْرَاب
لِذَلِك لَنْ تَجِدَ جَمْع لِكَلِمَة
امْرَأَةً وَلَا مُفْرَدٌ لِكَلِمَة نِسَاء
وَلِتَعَلُّم قَبْلَ أَنْ تُحَاوِل قُتِل
أنوثتها مُعْتَقِدًا أَنَّ حَضَرَتْك
مِنْ جَبَابِرَةِ الرِّجَال عَلَيْك أَوَّلًا أَنَّ تَعْلَمَ أَنَّ
الْأُنْثَى أَمَّا كَيَد عَظِيمٌ . . . أَوْ حَبٍّ عَظِيمٌ
فَهَل وَصَلَت الْمَعْلُومَةِ أَمْ
أنَّكَ مَازِلْتَ تَجْهَل عَالِمٌ الْمَرْأَة
وَإِنْ كُنْت فَعَلَيْك عَدَمُ طَرْقِ الْبَاب . . . . وَصَلَت
بقلمي سهام اسامه
Seham Osama
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق