02/05/2020

الشاعر وعزيز مراد

أثناء الليل
أثناء
الليل
وأنا
جالس
في شرفة البيت
أطل 
على الشارع
والبحر
وأنظر النجوم
والقمر
وأحتسي
فنجان قهوتي
وأنفث سجائري
وأسمع
الموسيقى الهادئة
شاعلا الشموع
فوق الطاولة
ومنظر السفن
بأوضوائها
تتعمق 
في البحر
مستمتعا
بلحظاتي
وتهدأة أعصابي
ونسيان 
ما أمكن 
من أحزاني
فجأة 
رن هاتفي
الرنة 
الخاصة
بالرسائل
حملت
هاتفي
أسرع
نظرت 
إلى الرسالة
فوجئت
وصدمت
وحرت
وفرحت
إنها من حبيبتي
بدأت أقرأها
بلهفة
واستعجال
كتبت فيها
حبيبي
إشتقت إليك
فأنا دونك
كطبيعة
دون قوس قزح
ونهر دون خرير
وشاعر دون مخيلة واسعة
وتأئهة دون عنوان
وورود دون أقحوان
وبحر دون لؤلؤ و مرجان
وفراقك
لا يمكن
أن يكون
في الحسبان
ثق بي
فدهشت 
لكلامها الساحر
حبيبتي 
كانت 
بأعيني
جميلة
وجذابة
وفاتنة
والآن شاعرة
فأجبتها
للتو 
عن رسالتها 
فكتبت
حتى أنا
مشتاق جدا
إليك
فأنا 
دونك سفينة 
دون ربان
وحقل دون رمان
وياسمين دون مطر
وليلة دون قمر
ثم رن الهاتف
من جديد
رنة الإتصال الصوتي
حبيبتي تناديني
أجبتها
نعم حبيبتي
قالت لي
أردت سماع صوتك
فصوتك يداويني
ويشفي أحزاني
أجبتها 
وصوتك 
لا يقتلني
بل يحييني
ضحكت وقالت
عذرا وعفوا حبيبي
الآن 
سوف أقطع الإتصال
لأني غلبني النوم
قلت لها
لا تقلقي 
فأهم شيء 
لي
هو راحتك
تفهمت
وقالت
مساءك سعيد
فأجبتها بالمثل
فقطعت الخط
فذهبت أنا بدوري
كي أنام
وصورة حبيبتي
في أحضاني
الشاعر وعزيز مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...