خصال شعرها بيضاء ،
رمادية كأمواج الصحراء
تبسمت فمها بوابة من
دون حراس
أصابعها ألواح من
الخشب مكتوبا عليها
آه من الزمن
تركوها أولادها تأكل
مع النمل فتات الخبز
العفن
على قارعة الطريق
تلهو بها الأنظار
بقلم حسين علي جثير السراي
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق