كان وقتاً لجنونٍ آخر
لدفءٍ حضنٍ انتظرته طويلاً
كنتُ أنتظرُ الأمان وجئتَ
يا طمأنينة عمري المتعب
أ كنتُ أحلمُ ؟! أما إنك فعلاً جئتَ
ماذا أسميّك ؟! هل أسميّك
إشعاراً بالحياة . . .
مُمتلئة بكَ . . بصوتكَ القادم
من هناك ليوقظ فيّ
أربعين عاما تراكمت
داخلي كقنبلةٍ موقوتة
.كان لابدّ أن تأتي لأرتاح
أنا ملء يديكَ . . ملء أصابعك الحلوة
أنا بكلّ تقلّباتي . . بتناقضي
وجنوني و عقلي . . بذاكرتي ونسياني
ملكُ عينيكَ يا أهلي و كلّي
تنهضُ من داخلي حتى لا أموت قهراً
وينهضُ عقلي . . مخطوفةٌ
بشهيّة الجنونِ إليكَ
أعبركَ بشفاهي . . أقبّل روحكَ
إنّني متعبة . . جداً متعبة
أنت لا تدري كم الحياة
مزعجة . . صعبة . .
أتدري أنت على حق ؟!
ربّما بدأت أحبّكَ !!
هل أخجل من قبلتك ؟!
هل أندم عليها ؟!
عمري بدأ على شفتيكً
سأعترف لكَ اليوم !!
من حولي لهم كل شيء
ولا شيء غيركَ ليّ . . أنت ليّ
من سيأخذ طيفكَ منّي ؟!
من سيصادر جسدك من سريري ؟!
ّّمن سيسرق عطرك من حواسي ؟!
منذ اللحظة من سيمنعني من استعادتك ؟!
أنت محاولتي السريّة للانفلات على المنطق
أنت ليّ . . ولا شي غيركَ ليّ !!!
…………………………………………………………………
#شعر أبو سلام وائل منذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق