مقلةُ الضّوء
أيُّها السّاعي إلى محرابِ عشقكَ السّرمديِّ
رويدكَ فثمّةَ من يرقبُ خطاكَ المباركة
يعدُّها خطوةً خطوةً
تمهّل توضّأ بنور الثّريّا
اتلُ ما تيسّرَ من آياتِ الودِّ
والوصالِ والهدى
في رحابِ بيتكَ المعمور بذكرِ الحبيبِ
***
أيُّها الغافي في مقلةِ الضّوءِ
الحاني في حنايا الكونِ
على خفقِ الجِنانِ وهمسِ الغيومِ
ونسمةِ الشّوقِ العليلِ
ترجّل عن صحوة الحنينِ
فداكَ الرّوحُ والتوقُ السّخيُّ
للقائكَ المنشودِ
***
لا تتوانى في خطوكَ
الميمونِ فثمّةَ من ينتظُرُكَ في الدّارِ
على جمر الهوى
يرنو محيّاكَ البهيّ
في لجّة الودِ
وانبعاثِ عطرُ الورودِ والعودِ
والندِّ في أرجاءِ الكونِ
أيّها الآتي من الأفقِ البعيدِ
على راحلة التّداني
والوئامِ المرتجى
أعددتُ لكَ متّكأً بين السّنابلِ الخُضرِ
في واحاتِ الجوريّ
والزّنابقِ النديّة والرّياحينِ
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق