كنت مستطرقا
لقضاء حوايجي
في زقاق ضيق
في مدينة الجمال
فاسفر باب خشبي
عن حورية
كانها البدر
سمراء سلبت عقلي
اثارت انتباهي
بنظرة عابرة
وجدت قمرا
ليلة تمامة
فتوقفت
بدون علمي
بوقوفي
وكانت عيناها
على البعد ترمقني
فقال لي احدهم
وهو مارا بنفس طريقي
توكل ياهذا لا تتوقف
لاتجلب على نفسك
الانظار
حينها احسست باني
واقف بدون ارادتي
على باب دار مذهول
من ما رايت
فانتبهت على حالي
فتلعثمت خطواتي
وكاني ثمل
لاتحملني قدماي
عندها احست بانبهاري
بجمال طلعتها فارسلت
لي ابتسامة ايقضتني
من غيبوبتي
واوصدت الباب
لا زال صوت الباب
عالقا بذاكرتي
رغم تعاقب الزمن
وطول الايام والليالي، ،،ابوقاسم ال حربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق