03/04/2020

الكاتبة الحاجة ناهد الاسطة

من خلف الشبابيك ...
هل تتذكرون الحياة ؟...
شوارع مهجورة ...
كانت يوما نبض وشريان
حدائق جميلة ...
تغاريد عصافير ....
وأشجار ..ابتدت تكتسي بحلتها الخضراء ..
أصوات أطفال تتناثر في الأرجاء ....
مهام وأعمال ...طموحات وأحلام ...
صور تلوح لنا في ذاكرة الأيام ...
الحزن .. القلق يغلف الأجواء.....
يهدر داخلنا .....كشلال منهمر ...
من أعلى الجبال....
بعد أن أذاب ثلجه فصلا ...
كان يعرف يوما ...
بالربيع عرس الحياة ...
اشتقتك أيتها الحياة ...
هل أحد شعر أن الشمس نعمة ؟...
وأن ازرقاق السماء معجزة؟ ....
وأن تفتح الأزهار آية؟ ....
كأنها أعوام .. مرت على أرواحنا
المحتجزة خلف الشبابيك ...
مفردات غزت أسماعنا ....
حجر صحي.. وباء .... جائحة...
نشرات أخبار ... وعواجل...
من هنا وهناك ....
أٌثْقِلنا بالهم والتفكير ....
تحاليل سياسية ...
وتبادل إلقاء تهم جزافية ...
مؤامرة ...واختلاقات ....
والحجرة الكبيرة الاقتصاد ....
من خلف الشبابيك رأيت الحياة 
أعجوبة....
اعتبرناها مسلمات ...
وتهافتنا على جمع المال ..
المناصب ... والألقاب..
ماديات ...حقا.. إنها اليوم 
تبدو قمة التفاهات....
وأن الأمر لاشك جلل...
هل سنتغير ؟!!!....
هل سنتعظ؟!!!! ..
أم سنزداد أنانية... 
جحدا .... وكراهية ...
هل من فسحة أمل ؟...
لنعاود العيش بها بسلام !!...
ليتدفق ينبوع العطاء !!! ....
لتتعالى ضحكات الأطفال !!! ...
لنفتح الشبابيك ....
ونقدر عظم نعم الله !!!...
ناهد الاسطة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...