عنفوان امتداد الكينونة
بيت داء في ضنين
أواه من غيم حزين
ولحظات استغراق لاتلين
وكنف ضحية الضخ المهين
أواه من عتق فتح النار
على نوافذ تأن كل حين
ثارت مره على حرية
من ضلوع ظل عليل
فانكشف وهجها لفح
اقضه قطرات واهية
من خلف ماء يستكين
اواه من عهود تسربت
احتواها شيئ من جحيم
وبقايا حبر قلم كتب الرحيل
عزف التنافر أقطاب تدين
اواه من رموش بعثرت
تأملي على ضفافها
خواء معين
أواه من كسر زجاج
معتم التأميم
قد عشت حرا على سطري
مباهي القوم انه لن يلين
أواه طالت كل الأيام
قد كانت روحك مدعاة
جفاء الأسرين
ونبض ارتواء الواعظين
أين كنا في ليالي
حكت سر الساهرين
وحنايا البوح قالت
كل كلم للقرين
كنت وارف قربي
قدر بعد من سديم
كنت عازف لحن غيابي
حتى صرت حرف شاخص
فوق شجرة بائسين
قد حاباني الشيب عمدا
فيك قلبي يبكي ضيم
هنا هناك خلف السراب
والضباب ظل كثيف الجرم
هو عواء للجنين
بات يحلم
لكن حين أوفت مناه
أسكتته السنين
ذاك قدر قد اتاني
حين كنتي حين كنت
وتبادلتنا كل أحوال تشين
عمر صارخ من أماني
وفروع نبض اردفته
البساتين
صرت بالغ من همومي
اقتراب وابتعاد
واغترابك الدفين
سار فينا كل غي
واكتوانا همس النقيض
قد أكون لم أفي بعد حدوك
أو حروف البالغين
فيك دعوى الارتحال
باتت قصيد التائبين
أيا قلب صه تمهل
لا تباشر وعد دين
وتمهل كل وقت
ارتحلنا من رنين
بيت حرفي لك كلم
كن رفيق الذاهبين
كن رفيق الذاهبين
كن رفيق الذاهبين
بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق