خواطر من الطبيعية. ..
نغمات الطيور في اﻷوكار...
الهمتني روائع اﻷشعار...
فتراني مثل الهزار أغني...
كبديع النشيد فى اﻷسحار...
أنا كالحقل حين يبهج زهوا...
بجميل الورود واﻷزهار....
أنا كالنهر صافياً لم تكدر...
ضفتيه شوائب اﻷكدار....
أنا كالعندليب حين تراه....
ضاحكا ﻹبتسامة النوار....
أنا أسطو على الطبيعية ليلاً.
فأرى الناس سرها في النهار..
لي قلب أرق من دمعة الصب..
وأصفى من الزلال الجاري...
............مها يوسف نصر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق