خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأحد 5/4/2020
لِأيَّامِنا مِنْ قديمٍ ظُفْرٌ وناب، أبوابُ ليلِها مُغلقةٌ، ونهارُها السَّرَاب.. للأشجارِ أنَّاتٌ، وللقصائدِ آهاتٌ.. جِراحاتُنا صارتْ قناديل، وأحلامُنا تخَطَّتِ المُستحيل.. تعلو وَجْهَ الشِّرَاعِ رعشة، لكنَّهُ لا يخشى الرِّياحَ أو السَّفرَ الطَّويل؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق