أمشي عبر الديمومه
يا ياسمينتي آذنت ساعة لقاءنا بلبحور العظيمه التي تطفو على قدري
وعلى خصلات شعرك ومرمر جسدك يموت زبدها
يا ياسمينتي بألوان الصباح وعبق يتعطر منها عميق السماء
انا نار في صحراء تحيط بها رغبات كاسره
الصلاة توقفت على شفتي لآن الآله تبدلت
أمشي جامدا أبحث عن بوصلتي
يا شعب الأرض مبعثرا كرماد
أين تذهب بحثا عن أوطان موهومه... قراك تحترق
تحلمون بلسلامه تحت كلمات كاذبه... بعظمه سالفه
كنتم يابشر الأرض تحلمون بالاشياء التي تبدأ بلنشيد
الثورات كانت تبدأ بطقوس الغزل
فشنقوكَم على أغصان الزيتون
قارات الأرض ركعت.. هيهات ما تخترعه من أكاذيب بعد أن سقطت أوراقها على الأرض
هاهو ذا الليل العظيم دون عدل ولا نهايه
لن يكون لكم العفو ولا الثأر ممن قتلنا سوى أن يكون أحدنا
بدأ القمر يظهر قبل المغيب وتلتهب الشمس كل مكان
يصلون لسيدهم وينظمون الأشعار ويقدمون القرابين وينامون على جوعهم
والعجوز بثوبها الأصفر التي تنتظر النرد وتجفف العرق عن جبينها
آه ما عساها تخترع غي الأكاذيب
ذاك هو كتاب الحكمه عب البحار والجبال حمله شعبها المجهول
من مصر.. الفراعنه
من التيبت
الامازيق
من السمومر حضارة الروح
من الفيقيين
ام من سحرة الهنود الحمر
ام الانكا
والكل يراها غامضه والألم يجلس على كرسيه ليلف الأرض،
غامضا الذي فيه عن المستقبل ويلملم أيامهم المعدودات
أخيرا
أيتها الهزيمه بلعلم والتنجيم
ياهزيمتي تكذبين شمس المستقبل والمصري الذي غنيتيه لي وهما
أم
حان الحساب وما كنا سوى قطيع من الأسود
لا يقدم له التاريخ
افضل من مصير هذه الحرب
التي ينتصر فيها بطل مجهول
انه الله
امل جركس
........... احبكم
الرب هو من بيده الملك والخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق