و غبطة تفضفض ارواح انفاسي
المحترقة
و لتدق بدايات هواجس سماواتي
و لتعرف
رونق هياكل التوجس و تغليفها،،،،
المنجرف
بسيول الأمل و بينات التداخل بشؤؤن
الأعراف
و شهقات تهولها نزوات افرزها جسدي
الممزق
الأضلاع و ليستوي كالأستقامة و،،،
غياب
الحق و امتحان اقوى تعاويذ الجن و
رقة
السائلين بأحلام العذارى و القباب
اصبحت
موسيقى حالمة تنشر انغاما طابعها
الحزن
و تغيب شموس الأحلام و لتصبح
مقلوعة
الجذور و نطقها بالأحسان و ارواحنا
رهن
الأستحالة و يحكمها نقاء الحسد و
نشور
المارقين و حساد المبادئ و التمرد
طوفانا
حول غيمات اثمرت قطراتها مطرا
حرك
مسالك الأحساس و انقع الضمير الحي
بالمياه
و انتهاءه بتموج الحس و حيراك
الضوضاء
المتماثلة بجوف الحقيقة و جعلها
تمرد
و ثأر يدق اجراس النفور و يجعل
الهوادة
مواقد تمتحن سنان النار و تجمدها
و لا
تثيرها وقت اللعنات فيجعلها الحزن
قداسة
المتمدن الأسير لأجواء التحضر و،،،،
ركوب
امواج العبث و لتتصلب اضلاع صدري
و سخاءها
نفور اللعنات و لتحتوي قلبا اجهضه
العشق
و تقوى رعونة الصرخات و مباخر عطور
الياسمين
و اطيافك الخرافية اللغات تخشى التخيل
و زلزلة
صخرات الأستحالة و النفوذ كالبرق
بأعماقي
و لتمتثل و كأنها قلبا توفى و مات و
خرافة
اسكرت خمور كؤؤسي فأصبحت كالمجنون
احزن
كلما مرت ذكريات انغامك فيخشع
قلبي
ملامسة احساسك و خشونة اناملي
و ان
طال بها الأشتهاء احتراقا فتجردت
انفاسها
شررا تحرك المجهول نحو مواقد،،،،
احتوت
رفات الأولين و ذكريات الماضي،،،،،
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق