27/04/2020

الكاتبة نسرين لزية

الى مسافر ....
مادُمت سيّدي مُصمّم على هذا السَّفَرْ
فَلَقد عَرَفتُ الآنَ.. ما مَعنى السَّهَرْ
وعَرَفتُ كيفَ أرى خَيالَك في القَمَرْ
لا تَذهَب .. لا تَذهَب .
قد كادَ يَقـتُلُني القَدَرْ
مادُمت يا حُبّي مُصمّم على هذا السَّفَرْ
فأَنا حزينة ...
عُد إِلى قلبي الذي.. مازالَ يُشعِلُهُ الأَنينْ
لا تَذهَب.. لا تَذهَب..
قد كادَ يَقـتُلُني الحنينْ..
مازلتُ أسأَلُ: كيفَ أبتَدِئُ الوَداعْ ؟
أو كيفَ أحتملُ الوَداعْ ؟
وأنا حَياتي كُلُّها صارتْ ضَياعْ
لا تَذهَب.. لا تَرحَل..
قلبي تَمَزَّق بِالرَّحيلِ حَبيبي..
مثلَ الشِراعْ.
الكاتبة نسرين لزية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...