مادُمت سيّدي مُصمّم على هذا السَّفَرْ
فَلَقد عَرَفتُ الآنَ.. ما مَعنى السَّهَرْ
وعَرَفتُ كيفَ أرى خَيالَك في القَمَرْ
لا تَذهَب .. لا تَذهَب .
قد كادَ يَقـتُلُني القَدَرْ
مادُمت يا حُبّي مُصمّم على هذا السَّفَرْ
فأَنا حزينة ...
عُد إِلى قلبي الذي.. مازالَ يُشعِلُهُ الأَنينْ
لا تَذهَب.. لا تَذهَب..
قد كادَ يَقـتُلُني الحنينْ..
مازلتُ أسأَلُ: كيفَ أبتَدِئُ الوَداعْ ؟
أو كيفَ أحتملُ الوَداعْ ؟
وأنا حَياتي كُلُّها صارتْ ضَياعْ
لا تَذهَب.. لا تَرحَل..
قلبي تَمَزَّق بِالرَّحيلِ حَبيبي..
مثلَ الشِراعْ.
الكاتبة نسرين لزية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق