٤ /٤ /٢٠٢٠
إلهي إليك أبتهل.
وأصلي في محرابي.
وأرفع دعواتي.
كل أيامي.
في خفق قلبي.
ودموعي النازلات.
فتقبل من حسن.
الدعاء.
فأنا لا ملجأ لي إلا.
إليك ومنك أنت.
يارب يارب يارب.
ولا يوجد أحن.
من قلبك.
ولا أوسع من صدرك.
ولا أرحم منك.
فأنت الرب.
الرحمن الرحيم.
ومن لديك سر.
البقاء والدوام والفناء.
فعيوننا تدمع بالهمس.
وترنو إليك يارب.
الأرض والسماء.
فها هو المصطفى محمد.
وموسى وعيسى.
وأمنا الصديقة مريم.
العذراء.
قلوبهم خاشعة وتدعوا.
لك بالتوحيد.
ولنا أن نعمل البر.
والعمل الصالح.
بالطيب والأخاء.
فياربي أنت من لك.
وحدك.
تقبل الدعاء.
ومن لديك سر البقاء.
والدوام والفناء.
فياإلهي نحن قوم جهالة.
ننسى من نحن.
ويسرقنا الزبرجد والتبر.
وحلاوة وملذات.
وزهو الدنيا.
الكاذب المخادع.
لكننا نعلم بأننا.
مؤمنون موحدون.
لك وحدك فأنت الرب.
خالق كل الدنيا.
والأرض والسماء.
والورد والمطر.
والطير والشجر.
وكل المخلوقات.
والأشياء.
فإبعد عنا همومنا.
وأكفنا شر الأعداء
وأرزقنا أمانا.
مغمسا بخبز يومنا.
فيإلهي إليك أبتهل.
وأصلي في محرابي.
وأرفع لك دعواتي.
في كل أيامي.
فأنت الخالق الأوحد.
و من لديك سر.
البقاء والدوام.
والفناء.
ونأمل في خير العاقبة.
بعد زوال عالم الدنيا.
آآه وبعد الفناء.
ويكون لنا هناك.
في السماء لقاء.
فأنت الرب الرحمن.
الرحيم .
وأنا لا ملجأ لي إلا.
إليك ومنك أنت.
يارب يارب يارب.
فلا يوجد أحن.
من قلبك.
ولا أوسع من صدرك.
ولا أرحم منك.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق