ر________. محمد حسنى
٢٠٢٠/٠٤/٢٦
كَانَتْ إنْ قَالَتْ
نَظَرَ الْجَمْعُ بِعَيْنَيْهَا
كَلِمَات الْحَبِّ
كَفَرَاشَةً عَلَى أَغْصَان النَّرْجِسِ
تَرْسم احْسَاسِي
كَانَتْ إنْ قَامَتْ
دُقَّتْ كُلّ طُبُولِ الْحَرْبِ
كأغْنِيَةً عَلَى أَنْغَام الصَّمْتِ
السَّاكِنِ وَالنَّاسِي
كَانَت تَتَحَلَّا بِالْمَاء بِالْهَوَاء
فَتَظُن النَّاسَ بِأَنَّ الْحُلَّةَ مِنْ مَاسِ
كَانَتْ فِى الْقَوْلِ الْحَقّ
وَفِى الْحَقِّ كَانَ الْإِخْلَاصِ
يَشُقّّ قُلُوب الظُّلْمِ
كالنهر .. فِى صَحْرَاء الْفُرْسِ بِالْفاْسِ
كَانَت تَتَجَلَّا كَالْقَمَرِ
فَالذَّمَنِ يُخَلِّدَ سَطْرٌ الْمَوْجِ
عَلَى رَمْلِ الْبَحْر القاصى والْعَاصِى
كَانَتْ فِى التَّارِيخِ تَارِيخً
وَحَضَارَةً وَشُرُوق لِشَمْسِ الْعِلْمِ
وَبَدْر الْخَطِّ وَحِسَابٌ الغَاسِي
الْآن وقد غَابَتْ كَالْوَرَقَه
فبأى مَجْدًا يَحْي الْكُرَّاسِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق