اعرف ان الحب عندك يمرقُ كسهمٍ طائش دون تحديد الجهة المستهدفة فصادف ان وجد قلب يُخصَّب فيه الحب بينما المفجوع بك تشطب احلامه غيابياً وتشطر آلامه كاليورانيوم الى مليارات العذابات ليصدر الأشواق إليك بلا تكلفة تذكر وباقل الخسارات فينتظره الليل بلا وسنٍ او ينتظر النهار كي يرى نجوم الظهيرة ويتلو ما تيسر من نوادر العشق على روحة .
كانت اخر رسالة تلقتها منه وقدرت سبب موته فتوشحت بالترمل والسواد.
جمعه الدراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق