ذات صمت
وكالعادة كنت جالسة تحت شجرة الصفصاف قرب ضفاف البحيرة حيث رسمنا أحلامنا عند الجرف أتأمل أرواحنا التي طارت فرحا مع أحلامنا في الأعالي لتعانق النوارس .
واذا برياح السموم ترميني على تلال الصدمات من جديد لتتركني افترش الأحزان وأتلحف الصمت ..
ولا زلت أترقب عودة المطر الذي اختلسته غيمة هوجاء ليجرف بقاياك من قلبي .
يا من سرقت من حياتي األوانها ومن روحي الأنامل التي كتبت يوميا الفرحَ ..
كل الدروب صارت موهومة وكأنني أصبحت في غيابات الجب أتوجس خيفة من الغد ومن تلك الرياح التي ستعود حتما لتكنس رواسبك العالقة بذاكرة الوتين ..
وصوتك المصلوب على مآذن الروح .
🦋وفاء محمود🦋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق