عِنْدَمَا أَحْبَبْت امْرَأَة
غَرِقَت في بَحْرٌ عَشِقَهَا
فَوَجَدْت نَفْسِي سجينها
فَنَظَرْت متيماً فَوَجَدْتهَا
ترمقني بِنَظَرِه مُخْتَلِفَةٌ
تَحْمِلُ فِي طياتها لَمْحَة خَبِيثَة
مقلتاها تجلدني دُونَ رُؤْيَةِ
تتراقص بخصرٍ تملؤه وَقَاحَةٌ
تسلبني مِنْ نَفْسِي فٓتهلِگني
تَابَعَت غَيِّهَا علها طٓوَق نَجَاتِي
فَسَمِعْت فَحِيح صَوْتَهَا الْمَاكِر
يُحرضٓني عَلِيّ جَمَالِهَا الْبَاهِر
وگأني ماكنت أَعْرِف سابقاً
إنِّي بِالنِّسَاء كُنْت جاهلاً
تِلْك هِي قصيدتي لَهَا
وأبجدية عِشْقِي عُيُونُهَا
فأيقنت أَنَّهَا طُوَق نَجَاتِي
جَعَلْتنِي أتمرد عَلِيّ أَشْبَاهِهَا
أَصْنَامٌ مِنْ النِّسَاءِ لَيْسُوا مِثْلِهَا
هِيَ مِنْ أَثَارَت تحديثاً بمُهجٓتي
فٓجٓعٓلتني عٓاشقاً بِغِيها وأغرٓقٓتني
بِبَحْر وقاحتِها وأنوثتها الثائرة
وگأني أَحْبَبْت السِّجْن بِسحرها
هِي نَجَاتِي مِنْ أَشْعَلْت النَّارِ مَنْ رمادها
فأيقنت إنَّنِي وَأَنَّهَا حِلاً فِي غرامها
بقلمي سِهَام أُسَامَة
Seham Osama
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق