27/03/2020

الشاعرة سِهَام أُسَامَة

**أنقاد المدائن** 
هَوَت الأبراج الشاهقة 
سَكَنَتْهَا أشباح خائفة 
تَبْحَثُ عَنْ أَيَّامِ الْمَغْفِرَة 
عتباً عَلِيّ غَنِيٌّ خَزَائِنِه 
أنــقــاد الـمـدائــن 
عَلِيّ حافَة الْهَاوِيَة 
جَوَامِع غَلَّقْت بوجوهنا 
وَحِرْمَانٌ مِنْ عُمْرِهِ كَانَت أَمَّلْنَا 
غَلَّقْت أَبْوَابُ السَّمَاءِ العاليا 
إلَّا بَابٌ الرَّحْمَة السامقة 
رَبُّ الْعِزَّةِ مِلْك الْمَغْفِرَة 
إلَّا تَوْبَة صَادِقَةٌ وَحَجُّه نفوساً 
لِلَّه صَادِقَةٌ لِمُحَارَبَة أشباح أَفْعَالِنَا 
أنــقــاد الـمـدائــن 
هُدِمَت عَلِيّ رُوس الغلابة 
والحوجة قَاتَلَه وَالرُّوح متهانه 
مُحْتَاجٌ يَأْكُل أَوْلَادِه اليتامه 
أَوْ يَزْرَعُ زُهْرَة إيمَانٌ للطيابة 
أنــقــاد الـمـدائــن 
شَوَارِع فاضية وَالدُّنْيَا صَارَت غَابَه 
خَائِفِينَ مِنْ حَسْرَة عَلِيّ الحبابة 
لَو نَزَلُوا يجروا وَرَآهُم كُفِّن النَّدَامَة 
أَو نهجر الدُّنْيَا وَنَرُوح نُدُور عـ أُخْرَى 
أَسْلَم لَنَا نَقْعُد بديارنا ونشوف الْحِكْمَة 
يُمْكِن نَقْدِر نُفُوق لأخطاءنا 
ونعود نركعها لِلْمُوَلِّي وَنَطْلُب التَّوْبَة 
اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْنَا وَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِك 
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ 
فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ 
اللَّهُمّ أَبْعَد عَنَّا أنــقــاد الـمـدائــن 
اللَّهُمّ آمِين يَارَبّ الْعَالَمِين 
بقلمي سِهَام أُسَامَة 
Seham Osama
 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...