هذا يعني أنني سوف أدخل روضة الأطفال من جديد
وألبس ثيابها الرمادية
وأحمل حقيبتها الملونة
وأتعلم حروف هجاء جديدة تليق بحجم هذا الحدث العظيم
فلن يكبر العشق فينا إلا إذا عشناه ببراءة الأطفال
بقلمي موفق منصور سوريا
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق