ختمت القصيد بنحيب
فلا عجبا من ذلك الكفن
وأد الأقاحي في مهدها
وكأنه الندى المحموم
نقشت سطورها بذاك الدمع اللهيب
ناح البنان على أبواب أسوارها
مقيد المعصمين
معصوب العينين
يستجدي العبرات
يختلس النظرات من بين سرابها
بكى المحراب وداع صلاة
ناحت متهجدة على أطراف وثاقها
جفت الأقلام وأعلنت الضياع
بين غياهب الأنين
فثارت الأسفار لتعانق أحبارها
صرخات شجن
تجول بين مآقيها
صهيل خيول حيارى
لتتقد من طيف نيزكها
فأسدلت القصيد جفونها
ووضعت الحروف أوزارها
# نجلاء جميل #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق