02/03/2020

الشاعرة ليليا كارلوس

وفي المحاولة العاشرة للنوم، حيث بآئت هي الأخرى بالفشل الذريع كما سابقاتها، انسلخ عن ذاكرتي واذروها كما هباء كومة رماد خالف الأسطورة الفينيقية وانتثر في مفترق طرق..
أنسلخ عن تفكيري كقطار متسارع على سكة صدئة لا نهاية لها، أنا في الحقيقة ترعبني النهايات لأنها لم تكن يوما كما نشتهي، حتى نهاية التفكير في فكرة ما، دوما ما تكون نقطة تحول جذري للأسوء بالطبع، فهنا بالحقيقة حيث نحن لا توجد محسنات ولا صبغات ولا تحلية للواقع حنضلي المرارة، هنا أنا لا أغمس قلمي بحبر الأمل والتمني والغد الأفضل أو القادم أجمل !!، أنا أعلم أن الشمس تشرق كل يوم وأن العصافير تزقزق وتروقني ألحانها التي قد تكون شتائم من نوع ما فقط نحن من يفسرها بشكل خاطئ على أنها غناء عذب، على كل حال أعلم أيضا أن الربيع جميل والزهور أجمل وأن وأن وأن وكل ذاك الهراء اللعين ..... رغم كل ذلك أعلم أيضا أن كمية الضجر في هذا العالم تخطت حدود المعقول والمتقبل، وأن الرماد المعشعش بأركان هذه الحياة في تضخم مستمر دون توقف،
ولكن ما لا أعلمه أي المحاولات ستنجح !!
أمحاولة الإنسلاخ عن هذا العالم أم محاولة النوم للأبد !! أم الذهاب للجحيم !!
#ليليا كارلوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...