داعب أخدود رجل
يحاكي الظلام فيشرق
منه الصباح.
حزينا...
يعلو صوته فوق الخدود
وصدى رنينه يلعب
على أرجوحة الصياح.
سنينا...
يمضي بين الفصول
معلنا أنه قد أنبلج
وعطره فاح.
سجينا...
كانت أمطاره ورعوده
تبحث عن ربيعا
لعله فيها يرتاح.
بقلم...
جمعه كاظم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق