بكت
بعد أن قالت :
لاتزيد همي هم
لاتزيد بكلماتك النيران
تلومني
وأنا بغيابك أحتضر
تعاتبني
وأنا أكاد أنفجر
أعذرني
منك أبداً
لن أعتذر
أنت من جرحني
فماذا تنتظر
ربما أنسى
وأقبل الاعتذار
ثق ياسيدي
غيرك مااحببت
اكتفيت بك
وأغلقت القلب
ستبقى وحدك
مهما طال الوقت
فلا تخف
مهما طال الغياب
لاتلومني ياسيدي
مازلت أسيرة بين الجدران
أصارع الشوق والنسيان
أنتظر يوماً إليكَ أعود
أودع كل النوافذ والجدران
د.صواف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق