كل مساء وفي لحظة هدوء يعمها سكون الليل تحاورني الأفكار ، احاول خط بعض الكلمات ، ابحث عن يراع سحري ينشد ما تحتويه الذات ويعبر عما اخاطر به نفسي .
أنتقل بين تعابير الحياة وقد اسافر بعيدا في قصص الخيال ، عبر البحار ، أتخطى الجبال أقتسم ضوء القمر لأسلك ساحات العتمة .
وأجاهد لأرسم صور مختلفة من جوانب الحياة ، فتختلط هنا الأفكار ما بين حب ، صدق ، امل ...ثم ألم وذكريات ، خيانة الوهم سارقة ، عبرات تختلس العين لتنفر خارجا و... آهات
طعم الحياة يلون المذاقات ،
وعلقم الغربة كرب يهدد سلامة الروح وفي لحظة بائسة تنطفئ الشمعة ....
لكن العودة دائما تبقى مع نور شعلة تُضاء في تلك الزاوية التي اخفي فيها بريق الأمل
و..... ما زلت أنتظر عرافة تحمل لي يراعا سحريا ودفترا لا تنتهي صفحاته البيضاء .
صفية عمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق