يوماً مَا فُتِحَتْ عَيْنِي عَلِيّ وَبَاء حَطّ عَلِيّ الكُرَةِ الأرْضِيَّةِ فَقُمْت بِدِرَاسَة عِلْمِيَّة تَنْحَنِي عَلِيّ مُنْحَنِي رِيَاضِيٌّ وَهِيَ أَنَّهُ إذَا كَانَ أ=ب و ب=ج وَتِلْك طُرُق رِيَاضِيَّةٌ مِن مُسْلِمَات الرِّيَاضَة إذاً أ=ج وَالْمَعْنِيّ أَنَّهُ إذَا كَانَ الْآخَرُ يُسَاوِي *الآخر* فَإِنَّ أَلأوَّلَ يُسَاوِي الْأَوَّلِ فَإِنَّ كَانَ عَمَلُك أَوَّلًا صَادِقًا فنهايتك صَادِقَةٌ وَإِنْ كَانَتْ نهايتك بِآيِسَة فَإِن بدايتك كَانَت خَاطِئَة قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَا تَحْسِبُون اللَّذَيْن قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ امواتاً بَلْ هُمْ عِنْد رَبِّهِمْ أحياءاً يُرْزَقُون وَلَا خوفاً عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَمَنْ عَمِلَ عملاً صالحاً وَتَصَدَّقَ مِنْ مَالِهِ سراً وَعَلاَنِيَة ثُمَّ قُتِلُوا فَلَا خوفاً عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ فَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ هَؤُلَاءِ . وَهَؤُلَاء أَيْن صدقتنا لِلَّه وَأَيْن صَلَاتَنَا وصيامنا أَيْن شَدِيدٌ الإِيمَانُ حِينَ كَانَتْ جوامعنا قَرِيبَة مِنَّا كُنّا نَنَامُ ونتكاسل عَنْ الْقِيَامِ لِئَلَّا ونهاراً وَحِين غَلَّقْت أَبْوَابَهَا فِي وجهونا همنا عَلِيّ أَنْفُسِنَا بكاءاً فَهَلْ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَأْتِينَا وَبَاء حَتَّي نَعُود فلننظر حَوْلَنَا نَظَرِه تَأَمَّل غَلَّقْت الْمَقَاهِي والبارات وسُكرت حانات الرَّقْص الماجنة وَسَكَبْنَا مشروبات الْخَمْر أرضاً وَعَدَنَا إلَيّ الدِّيَار مَزَلَّة أَلَمْ يَكُنْ أُولِي بِي أَنْ أصحي عَلِيّ أَذَانِ الْفَجْرِ وَأُصَلِّي أَلَمْ يَكُنْ أَجْدَر بِي أَنْ أُعَوِّدَ إلَى رُشْدِي أَكَان لزاماً أَن أصحوا عَلِيّ مَوْت أَبِي وَأُمِّي يودعهم سَرَب حَمَّام وَأَمْنَع أَنَا مِنْ مَرَاسِم الْعَزَاء وَالْمُوَاسَاة وَبَاء فَرْق الْجُمُوع وَشَتّت الْعُصَاة وَأَعَاد الْبَعْض لِلْإِيمَان وَلَكِنْ هَلْ بَعْدَ الصحوه اِسْتِفاقَةٌ أَم سنعود كَمَا كُنَّا گالطغاه اللَّهُمّ آمَن رَوْعَاتِنَا وَارْحَمْنَا وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُور
بقلمي سِهَام أُسَامَة
Seham Osama .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق