خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 29/2/2020
في نَسَائِمِ بلادي عطورٌ تَبُثُّ فِينا الحَنِين، في الأفقِ قوسُ قُزَحَ يَرقُبُ الغيماتِ وهُنَّ يَجرين، يَتَراكضُ اللَّيلُ والنَّهار، باحثينِ عن وَطَنٍ حزين، يَلهَثُ القمَرُ وفي اللّهاثِ أنين، المَرافئُ والمَرَاسي ضاحكتا الجَبين، تُنادِيانِ ذاكَ السَّفِين؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق