********
وَأَرقُب. ُ الصُّبح َ كي القاكِ فاتنتَي
لنَحتَسي القهوةَ السَّمرا ونَرتَشِفُ
.مِن شَهْدِ ثغرِكِ قد عَتَّقْتُ أورِدَتي
ومِن خموركِ كاد َ القلبُ يرتَجِفُ
مِن شِدَّةِ الشَّوقِ هذي الآه تصحبنا
وإن غَفُونا على أحلامِنا. تَقفُ
نزيفُ جرحِ الهوى فينا يعذِّبُنا
جودي بوصلك. حتّى يُبلغَ الهدفُ
تدرينَ إنَّك في. الخفاق. ساكِنَةٌ
وطيفُ حبِّك بالأضلاعِ يلتحِفُ
في لذِّةِ الوصْلِ نُطفِي نارَ ظَمأتنا
نمُجُّ شهدَ الهوى الراقي ونرتَشف
أشعلتِ قلبي بنارِ العشقِ سيدتي
فلا تقولي... أرانا اليوم. نختلفُ
ما كنتُ أخذلُ بُثناً في. مودَّتِها
إنّي. أحبك. حبّاً فاقَ ما. وَصَفُوا
سنهزمُ الهجرَ في وصلٍ يروقُ لنا
نطفي الجحيمَ وخمر العشقِ نغترفُ
أسعى لوصلكِ أنّى شئتِ فاتنتي
حتّى نَبُوحَ بِما فِينا. و نَعْتَرِفُ
أواخِرُ الصَّيف...ِ.هذا العامُ...موعِدُنا
لا تخلفيهُ...فإنّي مُغْرَمٌ دَنفُ
إنّي أقولُ...إذا ما جئتِ ..ملهمتي
هلٔ شَدَّكِ الشَّوقُ أم جاءتْ بكِ الصُّدَفُ
***************
أبو مظفرالعموري
رمضان الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق