بأي ذنب قتلت
(وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت)
اليوم شرين وغدا لا ندري على من
سيكون الدور
قتلوها دون ذنب يعتريها
كأنها دمية بلا احاسيس
ماذنبها إلا أنها زهرة
من زهور فلسطين
صرخت لم قتلتموني
ماذنبي أن أُقتلَ
وأنا في ريعان
شبابي
لن يذهب دمي غدرا
وسأجازي من كان السبب
رحلت تاركت كل من يعرفها
يتمنى عودتها
ليعيد درس قضيتها من جديد
رحيمة حزمون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق